آمنت أن العلم هو السلاح الأقوى لمحاربة الاحتلال..
فضلت استقبال الطالبات في بيتها بليبيا على التدريس في مدارس اسطنبول، لتعود بالنفع على بنات بلدها بالعلم الذي بين يديها..
قاومت محاولات الاحتلال الإيطالي لطمس اللغة العربية وتهميشها، وحاربت بكل قوتها عن كل فتاة لم تنل حقها بالتعليم، عندما كان مجرد تفكير الفتاة بالعمل يعد نضالًا.
هي أم الليبيات.. حميدة العنيزي
يمكنكم الاستماع إلى حلقات “نساء” عبر التطبيقات التالية:
Apple podcasts, Google podcasts, Stitcher, Spotify, Deezer, Soundcloud
https://episodes.castos.com/6019af24a19d28-31318580/Hamida-alenizy.mp3
لم تتلق تعليمًا أكاديميًا، لكنها مارست مهنة التمريض في ظل اجتياح مرض الملاريا للإمارات. أنقذت الناس من موت محتم، وخففت من آلامهم بتفان ودون...
العمر مضى وصديقة لم يبق لها صديق، تخلى الناس عنها بعد أن أطربت مسامعهم لسنوات. صوت المغنية صديقة هو أول صوت نسائي يصدح في...
العمر مضى وصديقة لم يبق لها صديق، تخلى الناس عنها بعد أن أطربت مسامعهم لسنوات. صوت المغنية صديقة هو أول صوت نسائي يصدح في...